أهلا وغلا فيكم . .
أخباركم يَ حلويين . .
تفضلواا وشاركوا ف منتديات صمت الانمي . .
تحياتي لكم :الادارهـ



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غذاء الأم الحامل..

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sabrina
عضوة متميزه
عضوة متميزه
avatar

انثى عدد المساهمات : 240
نقاط : 291
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 31/05/2011
العمر : 23
الموقع : in a heart
العمل/الترفيه الرسم والكتابة والشعر

مُساهمةموضوع: غذاء الأم الحامل..   الأحد يونيو 19, 2011 5:11 pm

-تغذية المرأة الحامل:
ساد في الماضي اعتقاد بأن غذاء الأم وصحتها لا يؤثران على صحة الجنين وبأن تاريخ صحة الطفل تبدأ بعد ولادته وتعتمد على كمية الطعام الذي يتناوله ونوعيته .
وقد أثبت العلم فيما بعد عدم صحة هذا الاعتقاد وبينت الدراسات المتكررة والأبحاث المتخصصة أن غذاء الأم الكامل والصحيح أثناء الحمل يعتبر شرطا أساسيا لتكوين الحنين الصحيح بكامل أعضائه ولنموه الطبيعي فيما بعد.
ولابد لبناء الجسم من لبنات أساسية أصطلح على تسميتها بروتينات، دهنيات كربوهيدرات، أملاحا معدنية وفيتامينات ولا سبيل للجنين للحصول عليها إلا من جسم الأم الذي يحتاج أثناء الحمل إلى كميات إضافية (نظرا لحالة الطوارئ الناتجة عن الحمل) من هذه المركبات لا يغتني بها ولا يصبح قادرآ على تأمين حاجة الجنين إلا إذا توافرت هذه العناصر في الطعام الذي تتناوله الأم الحامل.
وقد لاحظ الباحثون أن الكثير من الحالات المؤسفة كالإسقاط والولادة المبكرة وولادة الأطفال المشوهين والمعاقين له علاقة بسوء تغذية الأم أثناء الحمل.
وفي الحالات التي تلجأ فيها النساء الحوامل إلى الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة ينتج أيضا ضرر على الأم التي تتعرض لسمنة وعلى الجنين الذي يزيد وزنه عن حده الطبيعي ويتمثل الضرر في خطر على الطفل وفي معاناة صحية متكررة عند الطفل الذي يعاني من زيادة الوزن أثناء الولادة.
ويقسم الخبراء فترة الحمل التي تحتاج إلى دقة اختيار غذاء الأم إلى مرحلتين هما:-
1. غذاء المرأة الحامل في النصف الأول من فترة الحمل:-
عندما يكون الجنين صغيرا لا ينبغي على الأم أن تزيد من كمية طعامها بشكل مفرط و زيادة الطعام يجب أن تكون محدودة جدا شرط أن تراعي وجود كمية كافية من البروتينات (بما في ذلك البروتين الحيواني) ومن الدهنيات شرط ألا تقل كمية الدهن النباتي (من الزيوت النباتية) عن 15% مما تناوله الحامل من دهون، ومن الكربوهيدرات.
بعض الأطباء يقترحون الخيار التالي لنسب المواد الغذائية التي تحتاجها المرأة الحامل يوميا:
• 200 غرام من اللحم أو الدجاج أو السمك.
• أكثر من نصف ليتر من الحليب.
• 100 إلى 120 غرام من اللبنة.
• 20 إلى 25 غرام من الجبنة.
• بيضة واحدة.
• 500 إلى 600 غرام من الخضار (على الا تزيد كمية البطاطا عن 200غرام)
• 200 إلى 300 غرام من الفاكهة.
• في فترة الحمل الأولى يكتسب أهمية خاصة تناول الأطعمة الغنية بالحديد.كما يكتسب أهمية في غذاء المرأة الحامل وجود التورين (وهو حمض أميني يساعد على النمو الصحيح للجهاز العصبي ولحاسة البصر عند الجنين ويرفع من قدرة جهاز المناعة عند الطفل).
كما يسجل الخبراء أهمية للأطعمة الغنية بالسلينيوم الذي يحمي الخلايا من التأثيرات الضارة الناتجة عن التلوث البيئي (مثل الإشعاعات والعناصر السامة في المواد الغذائية).
وتنصح المرأة الحامل طيلة فترة الحمل بتناول المواد الغنية بالمعادن والفيتامينات خاصة حمض الفوليك والتوريك والحديد والكالسيوم والفسفور لأن هذه العناصر تؤمن مهمة التطور السليم للجنين.
ويكتسب الفيتامين A أهمية خاصة أيضا في مرحلة الحمل لأنه يلعب دورا أساسيا في التطور الطبيعي للجنين فهو أساسي في عملية نمو وتكاثر الخلايا ونقصه يقود إلى البطء في نمو الجنين.
ويعتبر الفيتامين E أيضا من العناصر التي لا غنى عنها في غذاء المرأة الحامل (ويسمى هذا الفيتامين أحيانا بفيتامين النمو المتواصل) فهو يسهل عملية الحمل الطبيعي ويساعد على نمو الجنين ويعطي إشارات في حالات الولادة المبكرة وفي حالات تعذر استمرار الحمل.
وللفيتامين C أيضا أهمية كبيرة في حالات الحمل، فإضافة إلى وظيفته في تقوية الجسم وإلى مساهمته في الكثير من العمليات الإستقلابية فهو يرفع من قدرة الدم على التخثر ويساعد على الكشف المبكر لحالات نزيف ما بعد الولادة.
في فترة الحمل تحتاج المرأة في غذائها إلى الكثير من الفيتامينات، وبما أن هذه الفيتامينات متوفرة في الخضار والفواكه تنصح المرأة الحامل بإدراج الخضار والفواكه على أنواعها في لائحة طعامها.
ومن المعروف أن الخضار والفواكه تحتوي على القدر الأكبر من الفيتامينات عندما تكون طازجة وتبدأ نسبة الفيتامينات فيها بالهبوط كلما مضى وقت على قطافها، لذلك يجب على المرأة الحامل ان تختار الفواكه الطازجة والخضار الطازجة لوجباتها قدر المستطاع.
إن النظام الغذائي للمرأة الحامل في النصف الأول من فترة حملها لا يختلف كثيرا عن النظام الغذائي الاعتيادي إلا أنه يحتاج إلى رعاية وتطبيق دقيق.
فالمرأة غير الحامل قد تجيز لنفسها في بعض الأحيان الاستغناء عن بعض الوجبات أو عن بعض الأصناف من الطعام، أما في فترة الحمل فإن المصلحة تقتضي عدم التهاون في تطبيق النظام الغذائي الصحيح.
وقد تتساءل المرأة الحامل عن المقادير التي يتوجب عليها تناولها في ساعات النهار المختلفة.
بعض الأطباء ينصح بالتركيز على الفترة الصباحية على أن تشكل القيمة الطاقوية للغذاء في النصف الأول من النهار 70% وفي النصف الثاني 30%.
فإذا كانت المرأة تتناول طعامها على أربع دفعات (في الصباح - في الظهر - في العصر - في العشاء) فيفضل أن تكون الحصة في الإفطار 30% من طاقة الغذاء (الكالوري) والحصة في فترة الظهر 40% والحصة في فترة العصر 10% على ألا تزيد حصة العشاء عن 20%.
2 - غذاء المرأة الحامل في النصف الثاني من فترة الحمل:-
في المرحلة الثانية من فترة الحمل تحتاج المرأة الحامل إلى كمية أكثر من الغذاء وخاصة البروتين الذي يعتبر مادة أساسية لتشكيل الأعضاء والأنسجة عند الجنين.
فإذا كانت المرأة الحامل تحتاج في الفترة الأولى من الحمل إلى 1.5 غرام من البروتين لكل كيلوغرام واحد من وزنها فإن هذه النسبة ترتفع إلى 2 غرام في المرحلة الثانية من الحمل.
وقد ترتفع هذه النسبة إلى 2.5 غرام إذا كانت المرأة الحامل تمارس عملا يتطلب مجهودا فيزيائيا.
وللحصول على هذه الكمية من البروتين تجد المرأة الحامل أن من الأيسر لها الاستعانة باللحم والسمك والبيض إضافة إلى الحليب ومشتقاته حيث يكفيها مقدار 200 إلى 250 غرام من اللحوم في اليوم (اللحوم تشمل طبعا الكبد والكلى واللسان والقلب وغيره).
وفي المرحلة الثانية من الحمل تزداد حاجة المرأة الحامل إلى الدهنيات وينصح بتناول الزبدة والزيوت النباتية (زيت الذرة وزيت دوار الشمس وزيت الزيتون).وفي هذه المرحلة يجب على المرأة الحامل أن تخفف من تناول الكربوهيدرات (خاصة في الأشهر الأخيرة من الحمل) ويفضل التوجه إلى مشتقات القمح الكامل والحبوب الأخرى الغنية بفيتامين B والألياف التي تسهل عمل الأمعاء، والتقليل من تناول االمعكرونة لأنها تحتوي على نسبة كبير ة من النشا ونسبة قليلة من الألياف.
كما أنه يجب تحديد كمية السكر التي تتناولها المرأة الحامل في هذه المرحلة لأن السكر لا يحتوي على فيتامينات وأملاح معدنية بل هو غني بالحريريات(الطاقة).
إن كمية الكربوهيدرات المطلوبة في هذه المرحلة يجب أن يتم الحصول عليها من الخضار والفواكه بشكل رئيسي والتخفيف من تناول البطاطا إلى ما دون 200 غرام في اليوم.
في المرحلة الثانية من فترة الحمل يحتاج جسم المرأة الحامل إلى ضعفي ما كان يحتاج إليه قبل الحمل من العناصر المعدنية وخاصة إلى الكالسيوم الذي ساهم في تشكيل الجهاز العظمي لجسم الجنين. لذلك يتوجب على المرأة الحامل أن تزيد تعاملها مع الحليب ومشتقاته (لبن ، لبنة، جبنه...) حيث يمكن أن ترتفع كمية الحليب الذي تستهلكه المرأة الحامل يوميا في هذه المرحلة إلى ليتر واحد.
كما أن احتياجات جسم المرأة الحامل من الفيتامينات ترتفع بنسبة كبيرة في المرحلة الثانية من فترة الحمل وتصل في الأشهر الأخيرة من الحمل إلى 3 أضعاف احتياجات جسم نفس المرأة في الحالات العادية.
من الضروري الانتباه إلى أن نشاط كبد المرأة الحامل وكليتيها يزداد كثيرا في مراحل الحمل المتقدمة حيث تضطر هذه الأعضاء إلى تنظيف الجسم من السموم ومن نفايات تبدل المواد داخل جسم المرأة وجسم الجنين لذلك يتوجب على المرأة الحامل أن تتجنب تناول الأطعمة الحارة والمملحة وعدم إضافة التوابل إلى طعامها.
ينصح بتخفيف كمية الملح المستهلك خاصة في الشهرين الأخيرين إلى ما دون 5 غرام في اليوم.كما يجب التقليل من كمية السوائل إلى (4 -5 ) أقداح في اليوم.
وبما أنه تسجل حالات عديدة لأطفال يعانون من أنواع مختلفة من الحساسية فيجدر بالمرأة الحامل الحد من تناول العناصر المشبوهة أو المتهمة بالتسبب في حالات التحسس مثل الشوكولا، الكاكاو، القهوة، الجوز، الفطر, والدخان.
ولأن حجم رحم المرأة يكبر في الأشهر الأخيرة فإن ملأ المعدة بالوجبات الكبيرة يصبح عبئا عليه ومصدر إزعاج للمرأة الحامل لذلك لا بأس في أن تخفف هذه المرأة الحامل من كمية الطعام الذي تتناوله أثناء الوجبة الواحدة وزيادة عدد الوجبات إلى 6 وجبات بدلا من 5.
3- غذاء المرأة الحامل في بعض الحالات الاستثنائية:-
في كثير من الحالات تتعرض المرأة الحامل لعوارض شاذة مرضية أو شبه مرضية تجعل إتباعها للتعليمات العامة في تناول الغذاء أمرا متعذرا.فتجد نفسها مضطرة للتعديل في منهاج غذائها، وهذه الحالات كثيرة جدا وهي من اختصاص الطبيب المعالج لكننا سنذكر هنا بعض الحالات المعروفة والمنتشرة:
• قد تجد المرأة الحامل أن شهيتها للطعام ضعيفة وأن بعض أنواع الغذاء تسبب لها نوعا من القرف والاشمئزاز.في هذه الحالة تنصح المرأة الحامل بسحب الأصناف المسببة لردة الفعل هذه من لائحة وجباتها والاستعاضة عنها بأنواع أخرى ذات محتوى كيميائي شبيه وذات قيمة بيولوجية مساوية. لكنه وفي مطلق الأحوال يجب ألا تلجأ المرأة الحامل إلى الصوم ومقاطعة الطعام.
• قد تتعرض المرأة الحامل لحالات من التقيؤ والإستفراغ خاصة في المراحل الأولى من الحمل, وفي هذه الحالات عليها أن تسارع استشارة طبيبها وتلقي العلاج المناسب وألا توقف تناول الطعام كي لا يتوقف الغذاء عن جنينها البادئ في التكوين.
• قد تتعرض المرأة الحامل لحالات من الإمساك والتوعك في الأمعاء، وفي هذه الحالات يتوجب عليها زيادة نسبة الخضار والفواكه الغنية بالفيبرات في طعامها مثل ( الملفوف، الشمندر، الخيار، الفراولة، البلح...).
• قد تعاني المرأة الحامل من نقص الهيموغلوبين في الدم (فقر الدم )، وفي هذه الحالة لا بد للمرأة الحامل من تناول الأطعمة الغنية بالحديد ولا بد من استشارة الطبيب المعالج.
• قد تتعرض المرأة الحامل لأنواع من السمنة وزيادة سريعة في الوزن تفوق الحد المتعارف عليه (أي من 200 إلى 300 غرام في اليوم)، وفي هذه الحالة يجب مراجعة الطبيب وتخفيف الكربوهيدرات في لائحة الطعام وربما يستدعي الأمر تتناول الخبز والبطاطا والسوائل وقد يقوم الطبيب بفحص يسمى (الكشف المبكر للسكري) إذا أشتبه بإصابة تلك المرأة به.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
غزاوية
عضوة فعالة
عضوة فعالة
avatar

انثى عدد المساهمات : 119
نقاط : 123
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 11/05/2011
الموقع : ................................
العمل/الترفيه انا اصلى قى القدس الشريف

مُساهمةموضوع: رد: غذاء الأم الحامل..   الأحد يونيو 19, 2011 6:30 pm

يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sabrina
عضوة متميزه
عضوة متميزه
avatar

انثى عدد المساهمات : 240
نقاط : 291
التقييم : 1
تاريخ التسجيل : 31/05/2011
العمر : 23
الموقع : in a heart
العمل/الترفيه الرسم والكتابة والشعر

مُساهمةموضوع: رد: غذاء الأم الحامل..   الأحد يناير 29, 2012 7:27 am

نورت على متصفحي يا أمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غذاء الأم الحامل..
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: آلِمنتِدِى آلِعّآم ]♥ :: .*(صحتك اولا)*.-
انتقل الى: